RamlawyRamlawy
LET'S TALK ↗
BY RAMLAWY · October 15, 2026

الفزعة قبل الرجعة: من موقف عائلي لحملة إكسترا 2026

الفزعة قبل الرجعة: من موقف عائلي لحملة إكسترا 2026

Back to School 2026 | eXtra Saudi Arabia

من موقف إنساني بسيط لحملة إعلانية باستخدام الذكاء الاصطناعي والـ3D.

بقلم أحمد رملاوي | Creative Director

البداية كانت من موقف كلنا عارفينه

فيه نوع معين من التوتر بيحصل في بيوت كتير قبل أول يوم مدرسة.

الشنط جاهزة، والهدوم متحضرة، والكل بيحاول ينام بدري. وفجأة حد يفتكر إن فيه ورق لسه محتاج يتطبع.

الطابعة مش راضية تشتغل. اللابتوب يهنّج. والتابلت اللي المفروض كان بيتشحن من بدري، بطاريته لسه فاضية.

وفجأة، البيت كله يدخل في حالة طوارئ. الموقف بسيط، لكنه مألوف جدًا.

وده كان نقطة البداية لحملة Back to School 2026 اللي اشتغلنا عليها في إكسترا السعودية.

ما كناش عايزين نعمل إعلان تاني فيه لابتوبات وتابلت وطابعات وبس. كنا عايزين نحكي للناس ليه الأجهزة دي مهمة في حياتهم أصلًا.

ندور على الإنسان قبل المنتج

موسم العودة للمدارس من أهم المواسم في قطاع الإلكترونيات. وفي الغالب الرسائل الإعلانية بتكون متشابهة: أجهزة جديدة، أسعار، عروض، تقسيط، وكل احتياجات الدراسة.

وده طبيعي، لأن دي فعلًا المنتجات اللي الناس بتدور عليها. لكن السؤال اللي كان شاغلني: إزاي نعمل حملة الناس تفتكر فكرتها، مش بس العروض اللي فيها؟

بدأنا نفكر في الضغط اللي بيحصل قبل أول يوم مدرسة. المواقف الصغيرة اللي بتتحول لمشاكل كبيرة بسبب توقيتها. والإحساس اللي بيجيلك لما تلاقي حد يلحقك ويساعدك.

من هنا بدأنا نربط المنتجات بموقف إنساني واضح، ويكون لإكسترا دور طبيعي في حله.

ليه الفزعة قبل الرجعة؟

كان مهم بالنسبة لي إن الحملة تبقى سعودية في فكرتها ولغتها. مش مجرد فكرة إعلانية عامة نترجمها للعربي.

كلمة الفزعة في الثقافة السعودية ليها معنى واضح. إن حد يقف جنبك وقت ما تحتاجه.

ولما ربطناها بالرجعة للمدارس، وصلنا لجملة بسيطة وقريبة من الناس: الفزعة قبل الرجعة.

أما النسخة الإنجليزية فكانت: Ready Before The Bell.

ما حاولناش نترجم الجملة حرفيًا، لأن الأهم إن كل لغة توصل نفس الإحساس بطريقتها. وده خلّى عندنا فكرة واحدة نقدر نبني عليها الحملة بالعربي والإنجليزي.

من الفكرة لفيلم AI مدته 40 ثانية

الفيلم الأساسي كان مدته 40 ثانية، واتنفذ باستخدام الذكاء الاصطناعي.

القصة بتدور حوالين عائلة بتحاول تجهز لأول يوم مدرسة. وفجأة تبدأ مشاكل الأجهزة تظهر واحدة ورا التانية.

لابتوب يهنّج. تابلت مش بيشحن. وطابعة تعطل آخر حاجة محتاجين يخلصوها.

كان مهم بالنسبة لنا إن المواقف تحس إنها حقيقية ومألوفة. وإن الفيلم ينقل المشاهد من التوتر للراحة.

وده انعكس على الإضاءة، والإيقاع، وردود فعل الشخصيات، وطريقة الانتقال بين المشاهد.

التحدي ما كانش إننا نعمل صور حلوة بالـAI. التحدي كان إننا نعمل فيلم مترابط.

نحافظ على الشخصيات من مشهد للتاني. نحافظ على الأماكن والملابس والتفاصيل. ونخلي كل لقطة بتخدم الحكاية.

الـAI ساعدنا في الإنتاج، لكن التوجيه الإبداعي هو اللي جمع كل حاجة تحت فكرة واحدة.

من الفيلم لعالم كامل من المحتوى

الفيلم الأساسي ما كانش كل الحملة.

اشتغلنا على فيلم 3D مستقل، وأربع فيديوهات Lifestyle، ومجموعة من الـKey Visuals والتطبيقات المختلفة.

فيلم الـ3D كان فرصة نستخدم لغة بصرية مختلفة، فيها حركة ومرح وتركيز أكبر على المنتجات.

أما فيديوهات الـLifestyle فكمّلنا بيها مواقف العائلة في قصص أقصر.

كل نوع من المحتوى كان ليه وظيفة مختلفة. لكن كلهم لازم يفضلوا تابعين لنفس الفكرة.

وده بالنسبة لي جوهر بناء حملة متكاملة. مش إن كل التصميمات تبقى شبه بعض. لكن إن كل تصميم وفيديو يحسسك إنهم جزء من نفس العالم.

التحدي الحقيقي في حملات الـRetail

الحملة مش بتخلص لما الفيلم يخلص. بعد كده بيبدأ جزء مهم جدًا من الشغل.

إزاي الفكرة هتشتغل مع المنتجات والأسعار والتقسيط والعروض؟ إزاي هتظهر على السوشيال ميديا؟ إزاي هتشتغل في الإعلانات الرقمية والمطبوعات وشاشات الفروع؟ وإزاي نحافظ على شكلها بالعربي والإنجليزي؟

اشتغلنا على نظام بصري مرن يقدر يستوعب كل التطبيقات دي، مع الحفاظ على شخصية الحملة وفكرتها الأساسية.

لأن نجاح الفكرة الإبداعية مش بس في إنها تبقى جميلة. لازم كمان تقدر تعيش في الواقع التجاري للبراند.

شوف الحملة على أرض الواقع

المشروع ما وقفش عند فيلم واحد. تقدر تشوف الحملة كاملة ومحتوى الفيديو المنشور من خلال الروابط دي:

المنصة رابط المشروع
Behance شاهد المشروع الكامل
TikTok شاهد فيديو الحملة
Instagram شاهد ريل الحملة

الفريق اللي اشتغل على المشروع

كان دوري في الحملة التوجيه الإبداعي، وتطوير الفكرة والـTaglines وتوجه إنتاج الـAI. لكن تنفيذ مشروع بالحجم ده كان محتاج تعاون بين تخصصات مختلفة.

  • Creative Direction & Concept: Ahmed Ramlawy
  • Key Visuals & 3D Art: Islam Abdel Dayem
  • 3D Animation: Karim Mousa
  • Key Visual Development: Sara Albuwait & Omar Tarek
  • Adaptations: Omar Tarek, Islam Abdel Dayem, Rahaf & Sara Albuwait
  • Arabic Script: Lamees Alrowili
  • English Script: Toufic Samih
  • Marketing Leadership: Amr Ibrahim & Mohamed Hussien

كل واحد كان ليه دور في تحويل الفكرة من Concept لحملة متكاملة.

إيه اللي خرجت بيه من المشروع؟

بالنسبة لي، أهم حاجة مش عدد الفيديوهات أو التصميمات اللي أنتجناها.

لكن إن فكرة واحدة قدرت تتحول لأكتر من شكل: فيلم عائلي، فيلم 3D، فيديوهات قصيرة، Key Visuals، تطبيقات Retail.

وكلهم مرتبطين بنفس الفكرة.

الذكاء الاصطناعي فتح لنا إمكانيات إنتاج جديدة. لكن اللي خلى الحملة مترابطة هو إننا بدأنا من موقف إنساني واضح، وربطنا بيه دور البراند.

وده الأسلوب اللي أنا مؤمن بيه في الشغل الإبداعي. الفكرة قبل الصورة.

وفي الحملة دي كانت الفكرة: الفزعة قبل الرجعة.

تفاصيل المشروع

البراند إكسترا السعودية
الحملة Back to School 2026
الشعار الفزعة قبل الرجعة
الشعار الإنجليزي Ready Before The Bell
التوجيه الإبداعي Ahmed Ramlawy
الإنتاج AI Film، 3D Animation، Lifestyle Videos
نطاق الحملة حملة 360° بالعربي والإنجليزي
السوق المملكة العربية السعودية

أحمد رملاوي
Creative Director | Branding, Advertising & AI Production
ahmedelramlawy.com